| ألانحلال ألأخلاقي الجديد في مجتمع ((جنوب كوردستان)) المنحطّ أصلاً ـ الجزء الأول ـ |
|
|
|
|
ـ لماذا لا نتطور؟!.. ـ لان مجتمعنا مكبل بقيود التخلف الإسلامي. ـ إلى متى؟!.. ـ لحين بروز مفكرين حقيقيين، لا يخشون السلطات الحاكمة، التي تدافع يإستماتة عن المفاهيم القديمة من: ((قيم، عادات، تقاليد، أعراف، قوانين، شرائع، أخلاقيات ملوثة..)) كان يمكن أن تكون فترة التحرير النسبي، منذ انتفاضة عام 1991، كافية بعض الشيء، لتغير عقلية المجتمع المنحط للإقليم نحو الأمام، و لكن... و لعدة أسباب جوهرية أخفقنا في ذلك إخفاقا كبيراً نتيجة:ـ 1ـ الهجمة الإرهابية الإسلامية للقاعدة، و غيرها، على منطقة الشرق الأوسط بأكملها. 2ـ الهجمة الإرهابية الفكرية للإسلام السلفي المقيت، بتمويل من لدن السعودية، و غيرها من دول الخليج. 3ـ خطة أمريكا المعدة لنا في نظام إسلامي سياسي معتدل!، كـ((النموذج التركي!)). 4ـ إحياء أمريكا للقوى العشائريّة البائدة!، و دعمها لكافة العوائل المتنفذة، للخونة الإسلاميين، و غيرهم من الرجعيين. 5ـ غياب الفكر التنويري التقدمي، نتيجة محاربته من قبل قوى الإقليم السياسيّة و الحزبية!!، لكي تنفذ البرامج الأمريكي المعد لها مسبقاً. 6ـ ابتلاء الإقليم بنخب ساقطة من المتثقفين اللكلكين، المستعدين لكل شيء، من اجل مصالحهم الشخصيّة، و إن كانت على حساب مصالح مجتمع متطور، و حديث، في وطنهم. ـ ................... . ـ ................... .
إن السلطة الباغية لبعث الإجرام، قد تمكنت من تدمير القوى المحركة الأساسية للمجتمع، نتيجة حكمها الاستبدادي، و الإجرامي الطويل، و الذي دام لثلاثة عقود من الزمان، و قد استلم سلطات كوردستان، حطام ذلك المجتمع المنحط أصلاً، و حاولت جاهدة للاستفادة القصوى من الشرائح العميلة المتنفذة فيه، لكي تستطيع مسك زمام الأمور، و السيطرة على الأمن و النظام، بمساعدة الجماهير المتعطشة للحرّية، و الاستقلال، من الاحتلال، و سطوة الدول الإقليمية المحتلّة لأرضنا.
و لكن... تمادي بعض المسؤولين الحزبيين، و الحكوميين، في الإقليم، بالاعتماد على خونة الأمس القريب!!، ولدت عند الوطنيين حالة من الإحباط، و التذمر الشديد، بعد أن رأوا فراغ العقلية الحاكمة، من أدنى فكر خلاّق لبناء الإنسان المستقبلي الجديد، نتيجة هيمنة قوى عميلة تتكون من: ـ القوى العشائرية.. داخل أحزابنا الوطنية. ـ القوى الإسلامية.. التي ترك لها الحبل على الغارب، لتفعل بالمجتمع ما تشاء!!. ـ القوى الخائنة لرؤساء الجحوش.. من الذين تسلموا المناصب الحزبية!، و العسكرية!، و الحكومية!، و هم السبب الرئيسي لتمييع أهداف النضال من اجل نيل الحرّية الفردية، و التحرّر القومي، و الوطني. ـ القوى الفاسدة و المفسدة.. من كبار التجار، الذين تم دعمهم، بتمويل تجارتهم و مشاريعهم الوهميّة، من قبل بعض المسؤولين الكبار، بعد سرقة المال العام، و تبذيره كأنه آت من ربح لعبة قمار!!!. ـ المتثقفين من: بعض ( رجال الدين، الأكاديميين، الكتاب، الإعلاميين، الأدباء، الفنانين، التعليميين،....)، و هذا الصنف الأخير مدعوم من جهات إقليمية، لتخريب المخرب أصلا، من النسيج الاجتماعي، لتتمكن من التسريع في انحلال قيم المجتمع، لكي لا يؤمن احد من أفراده بعد اليوم، بأية نظرية ثورية، أو فكرة تقدمية، أو بنية أخلاقية، بعد أن يتم تقليد حثالات بشرية، لتتبني زوراً و دجلا مفاهيم حضارية!، فارغة المحتوى، تتألف من غلاف لَمّاع فقط، لاستقطاب، و اصطفاف جديد، لقوى التخلّف، و التي تحاول جاهدة استيراد الميوعة، و تسويقه إلى مجتمعنا المنحط، و كأن: [هذا الأصفر كان ينقص سجادتنا].... مثل كوردي.... .............................................................
لقد حاول الإسلاميون المهيمنون إلى حد ما على القضاء في كوردستان!، من قيادة حملة ضدي!، لمجرد كوني، و رغم تواضعي، إنساناً لا يبيع شرف قلمه بكنوز الدنيا جميعها، و سيظل واقفاً أمامهم بالمرصاد، لتعرية و تهديم ما يمكنني تعريته و تهديمه، من أصنامهم المقدّسة! و تحقيرها، و ذلك بكشف حقيقتها، التي ارهبونا! و خوفونا! و أرعبونا! بها طويلاً، و منذ عدة قرون!!، لتظل مهيبة بجلال و إكرام!، و لكي لا يجرئ من مسها كائن من كان!، إلا على شكل ابتذال سخيف، استهجن منها في المجالس الخاصّة. أما الفكر الذي أتبناه منذ صغري، هو: إزالة أثواب القديسين المزيّفة، من الأجساد السمينة لأزلام الدين، و غيرهم، و كشف حقيقتهم الإجرامية، أمام ناسي، و أهلي، و شعبي.. و قد أفلحت في ذلك نسبياً، لذلك جنَّ جنون السلطات في الإقليم، و تحاول الآن بكافة الطرق، النيل منيّ!، و من مصداقية كتاباتي، التي: مهما كانت لاذعة في نقدها للإسلام و الحكّام، لا تصل إلى أعشار الملايين، من ((السباب))، و ((الشتائم))، و ((التحقير))، و ((التجديف))، و ((التكفير))، و ((التسقيط))، و ((التوبيخ))، و ((التخوين))، و ((الترعيب))، و ((الترهيب)) اليومي، التي تفيض من أفواه عفنة، لأغلبية الملالي الشموليين، الافاكين، و الفاسقين، الذين يلعنون علناً كافة المخالفين لهم!!!، و بمكبرات الصوت!!!، التي تعمل بأقصى قوتها، باثةً قذارة تلك الألفاظ الشوارعيّة، التي تدعوا إلى الإرهاب، و القتل الشنيع، و الذبح، و الإبادة الجماعيّة، التي جازها الرسول الأكرم!، حبيب (الله!): ألسبّاب!، ألشاتم!، أللاعن!، ألماكر!، ألمخادع!، ألجبّار!، ألقهّار!، ألضّار!، ألمتجبّر!، ألمقيت!، و الحي القيوم على مصائر صنائعه المفترضة، بعد أن اخطأ في صناعتها!!، لذا يريد زوالها!!، لصالح أعراب أجلاف، و أحناف، من قوم ((محمد المصطفى))، حبيب كل مطفئ حتى آخر ذبالة في دماغه، الممسوح بالناسخ و المنسوخ، و طرق تنظيف الدبر، و القبل، و الفرج الممدود المشلوح دوماً، لقدوتنا و نبينا صلى الله عليه و سَلَم!. .......................................................
أخيرا وصلت حقارة، و انحطاط، و انحلال سلطاتنا الدّينيّة، و الدنيويّة، لتجنيد أخي الدكتور ((ئاشتي بنافي))، بعد أن عجزوا عن إسكاتي بكافة أساليبهم الهمجيّة.. و لست الآن بصدد تعرية هذا الأخ!، و لكني أريد أن أقدمه كـ((نموذج)) صارخ للسقوط الأخلاقي، و الانحلال ألقيمي في مجتمعنا الجديد.
لقد دفع هذا الأخ دفعاً للقيام بأقبح فعل منكر، في أعراف كافة المجتمعات، بحيث لا يستطيع إنسان سوي القيام به.. فبالرغم من عدم وجود أي اتصال بيني و بينه،و منذ عدة سنوات، فلقد تفاجأتُ بإستلام ((اول إميل)) منه، تحتوي على أنواع السباب، و القذف، و القدح، و الشتائم المخجلة، من دون أي سابق إنذار!.. و إثناء قراءتي المتأنية لمحتويات تلك الرسالة السوقيّة، أدركت السبب الذي دفع بمرسلها لكي يهينني بتلك الجرأة الفجّة، و الصفاقة الهستيريّة.
انه يريد أن يبرأ ذمته أمام المسؤولين العشائريين حتى العظام، ليقول لهم بالحرف: ـ إنني بريء براءة الذئب من دم يوسف، لما يكتبه أخي ((هشيار كنى بنافي))، المنحرف عن سبيلكم القويم!!. و لكن.. لو كان لهذا الأخ مجتمعاً، مجرد يحبو نحو الديمقراطيّة، لكان بإمكانه القول رداً على تهديداتهم له: ـ قبحكم إلهكم العار، و بدويتكم الجاهليّة، يا أرذل الأكراد، إن أخي ((هشيار)) يكبرني بنحو سبعة أعوام، و لا أتكلم معه منذ زمن بعيد، فما هي تبعات أقواله، و أفكاره عليَّ يا ترى؟!.. ـ في أي عصر تعيشون؟!.. و في أية متاهة تُهتم فيها، حتى صورت لكم عقولكم الخرفة، بأنكم أقوى من القانون؟!.. ـ إلا يمكنكم من إرسال إميل إليه، تدعونه فيها للحضور فوراً أمام القضاء، بعد أن تسجلون عليه دعوى!، لجنايته فكرياً!!، على مبادئكم القروسطوية الفاجرة؟!.. ـ أو يمكنكم محاكمته غيابياً إن أردتم ذلك!.. . ـ أما تهديدي المبطن، فلا يقوم بها إلا الجبناء، من مافيا، تتألف من رؤساء الجحوش، و الذين توارثوا الحكم بخير الأجداد. ـ أما بالنسبة للسمعة الجماعية العائلية (الرجولية!)، فإنني لست بمجرم مثلكم، فإذا انحرفت بنتي [مثلاً]، لا أقوم عندئذٍ بذبحها ذبح النعاج، لغسل عاري!!!، فكيف تريدونني أن أسيطر على أفكار أخي البالغ 53 عاما إذا؟؟!!. .
و لكن لا يستطيع قول ما قلته على لسان أخي، إلا المخلصين للحياة، و الإنسان، و جميع قيمه الأصيلة، أما المتثقفين الذين جرت عليهم عملية التسقيط، و جزّ الأنف، فمن المستحيل عليهم أن يكونوا رجالاً، و لو ليوم واحد في حياتهم، لأنهم يعيشون على (مبدأ): ((شيلني أشيلك، و ساعدني على إخفاء سرقاتي، حتى اخفي فسادك، و جرائمك!!!)).
بكل آسف أقول: بعد أن ترك أبي عائلته المشتتة أصلا، كأمانةٍ في رقاب مناضلي اليوم، تراهم بماذا يكافئون به ذلك المناضل الفذ، الذي رفد الثورة التحرّرية الكوردية، بالعشرات من الكوادر النشيطة، من ألذين ثقفهم، [رغم بساطة مستواهم الثقافي]، بمبادئ التحرير، و الحرّية، و الانعتاق من القيود الإسلامية الرجعيّة، و ألأعراف العشائريّة المقيتة؟؟!!.. و لكن: [هل يعرف الحمار طعم السفرجل؟!]... مثل كوردي.. فكيف لجحش سابق مثل ((عادل برواري))، الناطق الحالي باسم التحالف الكوردستاني!!، في البرلمان العراقي، و الآمر الناهي للواء من ((بيش جاش)) جديد، كيف له أن يدري قدر المناضل، و المفكر الكبير ((عبد الحكيم بنافي؟!)).. بل كيف لـ((نيرجير بارزاني))، الذي ورث السلطة السابقة ـ الحالية!، إن يكون تقدمياً مناضلاً، إلا بالتبعية المطلقة للجيران، و الخلان من الأمريكان........ . .... و للقضية بقية فانتظروا المفيد من الكلام....
في ختام هذا الجزء: ابعث بسلامي الحار و قبلاتي إلى عيون أخواتي الحبيبات: الدكتورة أمل بنافي، و المحامية جهان بنافي، و جيان اسكندر، و أحبائي، و حبيباتي من بنات، و أولاد أخي: شه نك، شانى، ئاهه نك، و عبد الحكيم، الأعزاء. و أدعو أخي ((الدكتور ئاشتي بنافي))، ليقف معي بعد الآن، بوجه المحرضين على الفتن، و الجرائم، و منهم ((ملا عمر غريب)) (مير .آ)، الذي استغل الخلاف بيننا لكي ينعق مجدداً، و بأنكر الأصوات. .....................................
ـ عضو لجنة الأمن و الدفاع في مجلس النواب العراقي، و الذي كان سابقاً عميلاً بارزاً لدى مديرية الأمن ألبعثي في ((محافظة دهوك))، و مستشاراً فعالاً للجحوش، إثناء فترات أنفال كوردستان!!!!!... (( عادل برواري)): http://www.youtube.com/watch?v=g-7UcTYDjy0&feature=related
موضوع متعلق بمضمون مقالتي هذه:
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. |